FaceBook Tunisiashare Headline Animator

FaceBook Tunisiashare

dimanche 23 octobre 2011

أول تفسير للقرآن بلغة الصم



أول تفسير للقرآن بلغة الصم

محمد النجار-عمان
أعلن في العاصمة الأردنية عمان عن إصدار أول تفسير للقرآن الكريم كاملا بلغة الإشارة، وهو تفسير من شأنه أن يخدم أكثر من ستة ملايين أصم في العالم العربي، وعشرات الملايين من هذه الفئة حول العالم.
وجاء التفسير –الذي أعدته جمعية القرآن الكريم بالتعاون مع إحدى الشركات- في ستين ساعة تلفزيونية يقدم من خلالها مترجم متخصص التفسير الكامل للقرآن بلغة الإشارة لفئة الصم، الذين يبلغ عددهم في الأردن 17 ألفا ويعاني 95% منهم من الأمية.
وتم إشهار التفسير في حفل أقيم الأسبوع الماضي في عمان برعاية الأمير رعد بن زيد، الذي يشرف على فئة الأشخاص ذوي الإعاقات في الأردن.
صورة من الكتيب التعريفي بالتفسير
أسلوب علميوتقوم آلية عرض هذا المنتج على عرض الآية القرآنية بالرسم العثماني وبصوت قارئ متقن، ويقوم المترجم بشرح معنى الآية بلغة الإشارة، وتتضمن صورا من الكون تقرب المفهوم للأصم بأسلوب علمي مدروس.
وامتد العمل في إعداد هذا التفسير خمس سنوات، واعتمد فيه التفسير الميسر الذي صدر عن مجموعة من علماء المملكة السعودية، وتفسير المنتخب الصادر عن الأزهر الشريف بمصر.
وجاء العمل بإجازة من وزارة الأوقاف الأردنية وبإشراف عدد من علماء التفسير المعروفين، كما قام بمراجعته أستاذ التفسير بكلية الشريعة بالجامعة الأردنية سليمان الدقور.
وتبلغ كلفة النسخة الواحدة من هذا المنتج مائة دينار أردني (141 دولارا) وتعهدت الجمعية بإيصال نسخ منه لكل أصم بالأردن مجانا، ودعت خلال الحفل المحسنين لشراء أو تمويل توزيع هذا المنتج على الصم بالأردن والعالم العربي والإسلامي.
وبدا تأثر الصم واضحا بأهمية هذا التفسير، حيث أجهش أحدهم بالبكاء حينما شاهد التفسير لأول مرة، وروى القائمون على الجمعية للجزيرة نت أنه أجاب بلغة الإشارة عن سؤال حول سر بكائه بالقول إنه يشعر وكأن القرآن الكريم يتنزل الآن.
روى القائمون على جمعية المحافظة على القرآن أن أحد الصم أجاب عن سؤال حول سر بكائه عندما شاهد هذا التفسير فقال إنه يشعر وكأن القرآن يتنزل الآن
مشروع تاريخيوقال رئيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم عمر الصبيحي للجزيرة نت إن هذا المنتج "هو الأول في تاريخ البشرية والإسلام، ويخدم فئة تعتبر مغيبة إلى حد كبير عن كتاب الله وتفسير معانيه".
ولفت الصبيحي إلى أن الإعاقة السمعية تعتبر أصعب أنواع الإعاقات، وأنه جرى اختيار المترجم للغة الإشارة حسين العورتاني، الذي تمتد خبرته بهذا المجال لربع قرن.
وتابع قائلا "أهمية هذا التفسير تكمن في أن العرب يفهمونه بنسبة 100%، كما يفهمه غير العرب بنسبة تصل إلى 70%".
وقال إن إصدار هذا المنتج جاء في الذكرى العشرين لتأسيس الجمعية، وبعد خمس سنوات من إصدار الجمعية للمصحف بطريقة "برايل" والذي يخدم فئة فاقدي البصر ولاقى رواجا كبيرا بالأردن والعالم العربي والإسلامي.
وبين أن الجمعية تعمل حاليا على إصدار المصحف المصور كاملا، وهو أول عمل من نوعه في تاريخ البشرية، حيث قام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالسعودية بإصدار سورة إبراهيم فقط سابقا.
وتحدث الصبيحي عن معيقات أمام استكمال مشروع المصحف المصور، والذي يشكل ثورة في خدمة ذوي الإعاقات منها قضية التمويل، حيث يحتاج استكمال هذا المشروع لمليون ونصف المليون دينار أردني (2.1 مليون دولار).
رئيس مجلس إدارة الجمعية إبراهيم زيد الكيلاني يتحدث بالحفل
نجاحات لافتةوبدأت جمعية المحافظة على القرآن الكريم الانتقال للاهتمام بفئات ذوي الإعاقات السنوات القليلة الماضية بعد أن حققت نجاحات لافتة في مشاريع تحفيظ القرآن الكريم وتدريسه على مستوى الأردن.
وحصلت الجمعية مؤخرا على جائزة أفضل جمعية للقرآن الكريم على مستوى العالم الإسلامي في حفل أقيم بجدة بالمملكة السعودية.
وللجمعية 750 مركزا لتحفيظ القرآن على مستوى مملكة الأردن يدرس فيها ما يقرب من خمسين ألف طالب وطالبة، وخرجت خلال العقدين الماضيين 3500 حافظ للقرآن الكريم و850 مجازا بالقرآن وفقا للإجازات المعتمدة.
ويعتبر مشروع نادي الطفل القرآني أحد مشاريع الجمعية الرائدة، وهو مشروع يعيد إحياء فكرة الكتاتيب المعروفة في التاريخ الإسلامي، وقد خرجت الجمعية ستين ألف طفل من هذه الأندية.

الانتقالي يقرر تسليم جثة القذافي لأهله


طبيب تشريح قال إنه مات بطلق ناري
الانتقالي يقرر تسليم جثة القذافي لأهله

جثة القذافي ستعاد لوحدة التبريد بالسوق القديمة بمصراتة التي كان بها قبل التشريح(الفرنسية)

قال المجلس الوطني الانتقالي الليبي إنه سيسلم جثة العقيد معمر القذافي إلى أقربائه. ونقلت رويترز عن طبيب شارك في تشريح الجثة أن وفاته نجمت عن عيار ناري. ورغم مرور ثلاثة أيام على مقتل القذافي فإن الليبيين لايزالون يحتفلون بالحدث.
وأضاف الطبيب أن تقرير التشريح سيرفع للنائب العام، مؤكدا أن كل ما يتعلق بشأن طبيعة الوفاة سيكشف ولن يتم إخفاء شيء.
جاء ذلك بعد أن شارك أخصائيون بالطب الشرعي في تشريح جثة القذافي الذي قتل الخميس الماضي للتعرف على سبب الوفاة. ونفذ التشريح في مشرحة بمدينة مصراتة شرقي العاصمة طرابلس.
وقال مسؤولون محليون إن جثة القذافي ستعاد الآن إلى وحدة التبريد بالسوق القديمة فيمصراتة التي كانت تعرض فيها الجثة على الملأ مع ابنه المعتصم الأيام الماضية.
وكان مدير مكتب الجزيرة بطرابلس عبد العظيم محمد قد أفاد بوقت سابق أن الجنائية الدولية طالبت من ناحيتها بعدم دفن جثة القذافي حتى الاطلاع عليها من قبل فريق طبي من المحكمة للتأكد من أنها تخص العقيد بغية إغلاق ملف القضية الخاصة بالقذافي لأنه كان مطلوبا لديها.
وفي وصية نسبت إليه ولم يتسن التأكد من صحتها، أوصى القذافي بدفن جثمانه في مقبرةسرت بجوار عائلته كما حث على استمرار المقاومة من بعده.


وقد نظمت احتفالات شعبية في ساحة الحرية بمدينة مصراتة للتعبير عن الفرحة بنهاية حقبة حكم العقيد الذي يقولون إنه حكمهم بالحديد والنار.
في الوقت نفسه يحتجز ثوار مدينة مصراتة نحو خمسمائة من كتائب القذافي أسروا أثناء المعارك. ويواصل الثوار بحثهم عن سيف الإسلام القذافي.

أهالي بنغازي يستقبلون الثوار بالأعلام والورود (الفرنسية)
احتفالات في بنغازيمن جهة أخرى عاد الآلاف من الثوار إلى مدينة بنغازي بعد أن شاركوا في حسم معركة سرت التي كانت تمثل آخر معاقل القذافي. واستقبل أهل بنغازي أرتال سيارات الثوار بالهتاف والتلويح بالأعلام والورود، وقام الأطفال برش الماء المعطر على الحشد.
وقد أعرب عدد من الثوار عن سعادتهم بانتهاء القتال وتمكنهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية، وقالوا إنهم اتفقوا على تجميع السلاح.
جاء ذلك في وقت تصاعدت فيه احتجاجات الجرحى من الثوار، والذين يتهمون المجلس الوطني بالتباطؤ في علاجهم. وقد تعهد رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل بأن يلقى ملف الجرحى اهتماماً خاصاً.

إقبال كبير في انتخابات تونس


مع فتح مراكز الاقتراع
إقبال كبير في انتخابات تونس
التونسيون اصطفوا في طوابير أمام مراكز الاقتراع حتى قبل فتحها (الفرنسية)

أقبل التونسيون بكثرة على مراكز الاقتراع التي فتحت صباح اليوم لانتخاب مجلس وطني تأسيسي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد والإشراف على تسيير شؤون الدولة إلى حين انتخاب رئيس وبرلمان جديدين.
ومع بدء العملية امتدت طوابير الناخبين أمام مراكز الاقتراع في ظل انتشار مكثف للشرطة من أجل تأمين أول انتخابات تجري في البلاد بعد الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني الماضي.
وتم نشر أكثر من أربعين ألف عنصر من الجيش وقوات الأمن لتأمين الاقتراع الذي يتابعه أكثر من 13 ألف مراقب محلي وأجنبي، ويستمر حتى السابعة مساء بالتوقيت المحلي (السادسة مساء بتوقيت غرينتش).
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الناخبين التونسيين حضروا إلى مراكز الاقتراع بكثافة قبل موعد فتحها، وأوردت أنه بعد نصف ساعة من بدء التصويت كان هناك أكثر من ثلاثمائة شخص في مكتب الاقتراع بالمدرسة الابتدائية في بنعروس بالضاحية الجنوبية لتونس العاصمة، مع العلم بأن عدد المسجلين في هذا المركز يبلغ 2500 ناخب.
الاقتراع سينتهي الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (الفرنسية)
سبعة ملايينودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب لاختيار أعضاء المجلس التأسيسي البالغ عددهم 217 عضوا، ويتنافس في عضويته أكثر من 11 ألف مرشح، وتخصص 199 من مقاعده للدوائر الانتخابية في تونس و18 منها للمغتربين التونسيين.
يذكر أن 55% فقط ممن يحق لهم التصويت هم المسجلون في القوائم الانتخابية، لكن لجنة الانتخابات قالت إن النسبة الباقية سيسمح لها بالتصويت ببطاقات الهوية.
ويتوقع أن تظهر النتائج الأولية مساء اليوم الأحد، إلا أن النتيجة النهائية غير متوقعة حتى يوم غد الاثنين، وتبدأ عملية الفرز العلنية فور إغلاق مكاتب الاقتراع.
ويتم تحرير ثلاثة محاضر فرز يوقع عليها رئيس المكتب والمراقبون وممثلو القوائم المرشحة. ويتم تعليق أحد هذه المحاضر على الباب الخارجي لمكتب الاقتراع، وينقل المحضران الآخران مع صندوق الاقتراع إلى مراكز تجميع النتائج التابعة للهيئة الانتخابية تحت حماية الجيش.
ورغم كثرة المرشحين يتوقع المراقبون أن تفوز في هذه الانتخابات أحزاب محدودة، وخاصة حزب حركة النهضة الإسلامي وبعض أبرز قوى الوسط واليسار.
وتوضح استطلاعات الرأي أن حركة النهضة -التي كانت محظورة على عهد بن علي- من المحتمل أن تتصدر الانتخابات بنسبة تتراوح بين 20% و30% من أصوات الناخبين.
السلطات جندت أفراد الجيش والشرطة لتأمين الاقتراع (الفرنسية)
ارتياح المراقبينوقد صوت التونسيون في الخارج -الذين يفوق عددهم 900 ألف- أيام 20 و21 و22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في ست دوائر لانتخاب 18 عضوا في المجلس.
وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات (غير حكومية) كمال الجندوبي أن النسبة الأولية لمشاركة التونسيين المقيمين بالخارج في الانتخابات فاقت 30%، واصفا هذه النسبة بأنها "مشرفة".
وفي هذا السياق أبدى رئيس بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي مايكل غاهلر ثقته في سير العملية الانتخابية في مجملها، وأكد أنه لن تكون هناك تقريبا أي إمكانية للغش أو التزوير في النتائج لأن عملية التصويت "شفافة جدا".
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن انتخابات اليوم ستكون "تاريخية"، وأكد أنه سيتابعها باهتمام كبير.
وأوضح بان في بيان أن "المثل التونسي ألهم المنطقة والعالم، وأن تلك الانتخابات لها أهمية كبيرة في التحول الديمقراطي في البلاد، لأنها تقدم للشعب التونسي فرصة تاريخية للإعراب عن إرادته عبر صناديق الاقتراع".
المبزع: لا مجال للبقاء في منصبي
مهما كانت المبررات (الفرنسية)
تعهد المبزعمن جانب آخر أعلن الرئيس التونسي المؤقتفؤاد المبزع في مقابلة مع صحيفة "الصباح" في عددها الصادر اليوم، أنه سيعترف بنتائج الانتخابات مهما كان الفائز ومهما كان اللون السياسي للأغلبية القادمة.
وتعهد بتسليم الرئاسة لمن يختاره المجلس الوطني التأسيسي المنتخب رئيسا جديدا للجمهورية فور مباشرة المجلس مهامه وإكمال الجوانب الإجرائية.
وشدد المبزع على أنه لا مجال لأن يقبل البقاء في منصبه بعد الانتخابات مهما كانت المبررات والاقتراحات، وقال "سأنسحب نهائيا من الحياة السياسية".
ولم يستبعد أن تسفر الانتخابات عن "مفاجآت سياسية" باعتبارها أول انتخابات حرة وديمقراطية، بيد أنه أكد أنه يثق في اعتدال الشعب التونسي وساسته، وعبر عن تفاؤله بمستقبل تونس وبسير الانتخابات في أحسن الظروف.