انتقد الاعلامي أيهم نصري، شقيق الفنانة أصالة نصري، بشدة البيان الصادر مؤخرا عن المطربة أصالة والذي يؤيّد الثورة في سوريا وذلك بعدما غنّت للرئيس السوري.
وأعرب أيهم عن حزنه من موقف أصالة تجاه بلدها، وأضاف "أصالة شقيقة سابقة، معروفة بأنها دائماً تقف الى جانب الأقوى. اذا سقط النظام السوري سأحرق نفسي وابني".
وأضاف أيهم إن هذه التصريحات ستؤثر سلباً على أصالة، لأنها لم تصل إلى ما هي عليه حالياً إلا من خلال الدعم الذي قدمه لها الرئيس الراحل حافظ الأسد.
من جهة أخرى، تسائل طليق أصالة، ايمن الذهبي، "هل أصالة تخلّت عن سوريا؟ حصلت أصالة على الجنسية البحرينية، لماذا لم تعلّق على ما يحصل في البحرين؟". وعرب الذهبي عن استغربه من موقف اصالة التي غنّت منذ حوالي السنة للرئيس السوري بشار الاسد.
وكانت الفنانة السورية أصالة نصري قالت في حوارها مع بوابة الشباب التابعة لصحيفة "الأهرام" المصرية في 17 مايو/أيار الجاري إنها ترفض السفر إلى سوريا للمشاركة مع الفنانين السوريين في ما وصفته بـ"تمثيليات" دعم نظام بشار الأسد، مضيفةً: "ليتني بين الثوار لأهتف معهم بالحرية".
وأضافت أصالة، في أول تعليق لها على الأحداث في بلادها: "كيف لي ألا أشعر بأهلي، ولا أرى ما يحدث، ولا أسمع صراخهم، الذي زلزل قلبي وعقلي وكاد يخترق روحي؟!"، وشددت على أنها تقف إلى جانب الثوار، لكنها أقل شجاعةً منهم بسبب تفكيرها في ما يحمله جسدها من روحين صغيرين، إضافة إلى طفليها اللذين يحتاجان رعايتها في مصر التي اختارتها وطنًا بديلاً لها.
وخاطبت أصالة الثوار قائلةً: "إن غدًا لكم أيها الثوار الأحرار، والعزة لمن يطالب بها، والكرامة لنا من دمائكم التي طهرت ماضينا وحاضرنا، والإصرار سيرسم طريق المستقبل لأولادنا الذين سيفخرون بكم وسيكتبونكم في دفاترهم، ويتخيلون لكم ملامح تشبه الملائكة".
وتابعت أصالة حديثها إلى ثوار سوريا بالقول: "لكل واحد منكم، مهما كثرتم، مكانة في وجدان كل حر منا، ليتني معكم لأصرخ "حرية" بكل صوتي، ولو كانت تلك آخر كلمة سأنطق بها، ليتني معكم لأنادي "الله" بنفس يختزل كل إيماني، علنا نخترق بأصواتنا أسماعهم فيخافوا منه، ليتني معكم لأنادي "سوريا"، فقد اشتقت إليها، وأعلم أنني إن حرمت منها اليوم، فحتمًا ستحتضنني وإياكم غدًا عروسًا حرة أبية".


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire